♀♥♫۞مـنـتـدى بـنـاتــ وشـبـابـ كـ،ـولـ۞♫♥♂
المنتدى الجديد

منتديات شباب وبنات مصر


www.egymt.com

ترجو التسجل


مع تحيات الادارة

♀♥♫۞مـنـتـدى بـنـاتــ وشـبـابـ كـ،ـولـ۞♫♥♂

أهـلا بـِك يـا {زائر} مِــنور/ة المنتدى يا كـَـمـ،يـلـ/ة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 حكايات متفرقه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وردة الحب
~عُـ،ـضـو لَا يـُعـلـى عَـ،لـيـه~
~عُـ،ـضـو لَا يـُعـلـى عَـ،لـيـه~


رسالة sms رسالة sms : من السهل ان تجرح من تحب ولكن من الصعب ان تداوى جروحه
فحافظ على من تحب

انثى
القوس
عدد المساهمات : 2164
العمر : 29
المـكـان : www.baanaat.ba7r.org
العمل/الترفيه : طالبه جامعيه
المزاج : قشطه
النوع :
المزاج :
الدوله :
الاوسمه :
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 02/10/2008

مُساهمةموضوع: حكايات متفرقه   الأربعاء أغسطس 12, 2009 11:12 am

الحمار الذي أراد ان يهرب من الذبح
كان ذلك اليوم هو أول أيام العيد .. شاهد الحمار صاحبه أبا محمود يتوجه إلى الحضيرة وهو يحمل سكيناً لامعة كبيرة. شعر بالخوف، فارتجف وانتصبت أذناه الطويلتان ، فرفس الأرض بقوائمه، وانطلق هارباً.
في الطريق ، استوقفه الكلب الذي نبح :
- ماذا جرى يا ذا الأذنين .. لماذا تركض وتتلفت خلفك؟
- لقد جن صاحبي أبو محمود .. إنه يريد ذبحي؟
- قل غير هذا يا ذا الأذنين .. ولماذا يذبحك أبو محمود؟!
- لا أدري .. لا أدري
وتابع الحمار ركضه.. فالتقى بالبقرة التي كانت ترعى العشب قرب الساقية ، فصاحت به :
- ماذا جرى أيها الحمار. أراك مرعوباً وخائفاً ؟!
- أبو محمود .. أبو محمود أيتها البقرة .. إنه يطاردني وبيده سكين حادة بيضاء!
هزّت البقرة رأسها غير مصدقة .. في حين تابع الحمار ركضه المجنون في حواري القرية.. فمرّ بالحصان الذي كان يمارس رياضته الصباحية في التقلب على العشب . صاح الحصان :
- مهلاً يا أبا الذكاء!.. ما لك تجري وكأن الموت يطاردك؟!
- بل إنه يطاردني حقيقة.. أبو محمود صاحبي يريد ذبحي .. إنه ورائي .. وداعاً.
وتابع الحمار ركضه.. فصادفه الديك الذي كان يحرس دجاجته وصيصانه .. فصاح :
- لماذا تركض هكذا أيها الحمار، هل هو الحصان قد غضب منك مرة أخرى؟
- لا .. ليس الحصان هذه المرة.. بل الموت .. الموت يطاردني يا صاحبي!!
هزّ الديك رأسه . ولم يكلف نفسه حتى عناء التفكير في كلام الحمار. فهو يعرف عوائد طويل الأذنين وتصرفاته الشاذة التي يدفعه إليها غباؤه.. فلا غرابة .. إذن فيما قال . وتابع الحمار عدوه . فقطع القرية صاعداً إلى تخومها.. وعندما جاوزها ، صادف في أول السهل ثعلباً.توقف الحمار ليلتقط أنفاسه، ثم سأل الثعلب:
- أيّ طريق تؤدي إلى الغابة أيها الصديق؟
أطرق الثعلب لحظات، ثم رع رأسه وصاح :
- أوه .. لا شك أنك ضللت طريقك أيها الصديق.. فالغابة في غير ما تتجه.. الغابة بعيدة جدّاً
توسل الحمار:
- أين هي أيها الصديق ؟
قال الثعلب :
- لن أدلكَ ما لم أعرف سبب ذهابك إليها.
قال الحمار :
- أنا ذاهب إليها هرباً من الموت.. فصاحبي يريد ذبح
رغم أنني لم اخطئ معه أو أقصر يوماً في واجباتي نحوه.
ابتسم الثعلب.. وفهم بخبرته الطويلة أيّ غباء مضحك ذلك الذي يتمتع به الحمار.. لذلك تحسس معدته الخاوية وقال بخبث:
- سأقودك إلى الغابة رغم ما بي من تعب .. فمروءتي لا تسمح لي بالامتناع عن مساعدة ذوي الحاجة.. إنها نقطة ضعفي التي أعترف بها وايضاً افتخر !
* * *
وعند الظهر.. وفي الوقت الذي كان فيه أبو محمود وعائلته يتحلقون حول مائدة الغذاء التي ضمت خروفاً مشوياً ذبحه ابو محمود في الصباح اكراماً للعيد، كانت مجموعة من الثعالب تحتفل بدورها بالعيد، وتتحلق حول مائدة ضمّت حماراً غبياً ، كان لحمه نيئاً وقاسياً ، ولكنه في عرف الثعالب طريٌّ ولذيذ.

* * *
درس
سال الهدهد الحكيم مجموعة البلابل :
- لماذا أنتم حزينون يا أصدقائي ؟
أجابت البلابل :
- لأن الغربان الشريرة احتلت شجرتنا ، فأصبحنا بلا مأوى.
قال الهدهد :
- وماذا أنتم فاعلون ؟
قالت البلابل :
- لا ندري .. فهلا نصحتنا أيها الهدهد الحكيم؟
قال الهدهد مستغربا:
-أنصحكم !.. وهل يحتاج الأمر إلى نصيحة ؟!
وبعد أن أطرق الهدهد لحظات ، سأل:
- كيف يعيد المرء ما اغتصب منه ؟
قالت أحد البلابل :
- بالقوَّة
وقال ثان :
- بالحيلة
واعترض ثالث :
- بل بإقامة الدعوى على المغتصب في مجلس أمن الغابة .
قال بلبل شيخ :
- ولكن الغابة تحكم دائماً للأقوى.
واشتد الخلاف ، وعلا الهرج ، واحتدمت المعركة ، واشتبكت الأيدي والمناقير .
هزّ الهدهد رأسه أسفاً ، وطار ليعلم أبناءه درسا أخذه عن البلابل.

اللوحة
رسم أحمد جبلاً ينساب إلى جواره نهر عذب .
رسم ايضاً أشجاراً كثيرة تحوط سهلاً يتماوج فيه العشب . ولم ينس أن يرسم شمساً ضاحكة من ورائها تبدو سماء زرقاء صافية.
تأمل أحمد لوحته جيداً ، فوجد أنها ما زالت ناقصة . فكر ، ثم تناول الفرشاة ، ورسم أطفالا يدورون حول الأشجار وعصافير كثيرة تزقزق فوقها.
تأمل أحمد اللوحة ثانية ، وفكر :
- إنها ليست مثيرة !
مسح العصافير والأطفال ، ورسم شبكة تتخبط في داخلها مجموعة من العصافير الملونة . وحين انتهى ، صفق فرحاً ، وصاح :
- إنها رائعة .. إنها رائعة !
ترك أحمد اللوحة لتجف ألوانها ، وخرج إلى الحديقة .
قال عصفور لرفاقه :
- ما أقسى قلب هذا الطفل!.. إنه يكره العصافير .
وقال عصفور آخر :
- ويحب تعذيبها .
قالت عصفورة :
- سيحضر الصياد بعد قليل ويأخذنا إلى بيته .. يالمصيرنا التعس!
سمعت هند التي دخلت الغرفة لتوها كلام العصفورة ، فاقتربت من اللوحة . تأملتها جيداً ، ثم تناولت الريشة . مسحت الشبكة، وتحركت أصابعها الرشيقة ببراعة فوق الورقة .. وسرعان ما امتلأت .. الأشجار بالعصافير التي راحت تغني سروراً وفرحاً.
قال عصفور :
- ما أطيب قلب هذه الطفلة !
قال عصفور آخر :
- إنها تحب العصافير والاشجار .
قالت العصفورة :
- ليتها تقبلني صديقة .
ابتسمت هند . تناولت الريشة ، ورسمت طفلة بضفيرتين ذهبيتين وعينين زرقاوين كعينها .تحركت الطفلة ، وراحت تنثر حبات القمح للعصافير . اطمأنت العصفورة صفقت بجناحيها ، ثم حطت على راحة الطفلة . ابتسمت الطفلة .. فابتسمت هند.
* * *

الملك والأشجار
خرج الملك يتنزه في حديقة قصره.. وأثناء تجواله، وخزَهُ غصنٌ، فاحدث جرحاً في مقدمة جبهته . غضب الملك وأمر بقطع جميع الأشجار في مملكته .
لبّى الرجال نداء الملك ، واخذت الفؤوس تهوي على جذوع الأشجار.
وما إن حلَّ المساء ، حنى لم تبق شجرة واحدة تنبض بالحياة .. وابتسم الملك!!
تغير منظر المملكة ، وتحولتْ إلى سفوح جرد تُعْوِلُ فيها الرياح.
وعندما جاء الصيف ، حل الجفاف ، وكثرت الرياح المحملة بالغبار وتعرضت المملكة لويلات وويلات.
يومها قال الملك : انظروا .. حتى الطبيعة غاضبة على الأشجار التي أهانت قداسة الذات الملكية!
أما العصافير ، ورغم حزنها على ما حل بالأشجار، فقد هزّت رؤوسها ، ورفرفت بأجنحتها ، وطارت باحثة عن وطن لا يوجد فيه ملوك يحاربون الأشجار.
* * *
أغنية للوطن
قلت للنهر :
- إلى أين ذاهب أيها النهر ؟
قال :
- إلى البحر .. وطني
قلت :
- وأناايضاً لي وطن أتمنى أن اذهب إليه .
قال النهر :
- وماذا يمنعك؟!
قلتُ :
- الأعداء الذين اغتصبوه.. وابعدوني عنه.
قال النهر :
- وماذا تفعل لوطنك الآن ؟
قلت :
- أحنُّ إليه .. وأتغَنَّى به دائماً .
قال النهر ساخراً :
- من يعجز عن استرداد وطنه ، لا يحق له ان يتغنَّى به. ومضى النهر . وظلت كلماته ترنُّ في أذني حتى بعد أنْ كبرت.. فأنا اليوم مقاتلٌ أحتضنُ بندقيتي ، وانتظرُ اللحظة التي سأغنِّي فيها للوطن.
* * *

[b][font=Arial][size=4]لوحة سامر
قلت لريشتي :
- هل تأتين معي إلى الحديقة ؟
قالت :
وماذا ستفعل بي هناك؟
قلت :
- أرسم بكِ.
قالت :
- وماذا سترسم ؟
قلت :
- أشياء كثيرة.. بيتاً ونهراً أزرق جميلاً .. وسماء صافية .
قالت :
- وماذا أيضاً ؟
قلت :
أطفالاً وحدائق وطيوراً ترقص وتغني .
أطرقت الريشة . حزن عميق ارتسم على وجهها .
قلتُ :
- ماذا .. ألم تعجبك الفكرة؟!
قالت بعتب :
- ألم تنس شيئاً يا سامر؟
قلت :
- وماذا أنسى .. أليست هذه هي الأشياء الجميلة التي اتفقنا على حبها معاً ؟!
- بلى ،ولكنك نسيت أحلاها!
أطرق سامر . عصر جبهته، وفكر . واخيراً ابتسم . مدَّ يده إلى ريشته . احتضنها بود .. ثم راحت أصابعه تتحرك لترسم برشاقة رجالاً تلمع في أيديهم بنادق، وطائرات تقذف حممها باتجاه الأعداء ، وأطفالاً على أسطحة المنازل يصفقون للنسور، ويعدُّون بفرح طائرات العدو وهي تتساقط كَلُعَبٍ على أرض المعركة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shosho
مشــ©الالـعـاب©ـــرفة
مشــ©الالـعـاب©ـــرفة



كيف تعرفت علينا؟ : عبر صديق/صديقة لى
رسالة sms رسالة sms : عدت سنة وراها سنة فتحوا العيون واستغربوا لا هم لقيوا حبهم ولا فهمنا نفسنا


انثى
الجدي
عدد المساهمات : 3019
العمر : 21
المـكـان : a7lamy
العمل/الترفيه : 3aysha 7yaty
المزاج : ro2an
النوع :
المزاج :
الدوله :
الاوسمه :
نقاط : 2546
تاريخ التسجيل : 17/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكايات متفرقه   الأحد أغسطس 16, 2009 1:51 am

ميرسي ليكي يا بنوتة


تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
~{EME}~
~عُـ،ـضـو لَا يـُعـلـى عَـ،لـيـه~
~عُـ،ـضـو لَا يـُعـلـى عَـ،لـيـه~


كيف تعرفت علينا؟ : دعوة من الادارة
رسالة sms رسالة sms : اخيرا خلصت الامتحانات ورجعتلكم وحشتوني
ذكر
العقرب
عدد المساهمات : 2246
العمر : 23
المـكـان : السلطنهـ عمانـ
العمل/الترفيه : الصيد ,, والبلياردو
المزاج : مش تمامـ,
النوع :
المزاج :
الدوله :
الاوسمه :
نقاط : 2452
تاريخ التسجيل : 14/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكايات متفرقه   الإثنين أغسطس 17, 2009 9:49 am

يااااااة قصص جامدة بجد والله


ثاااانكس علي القصص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة الحب
~عُـ،ـضـو لَا يـُعـلـى عَـ،لـيـه~
~عُـ،ـضـو لَا يـُعـلـى عَـ،لـيـه~


رسالة sms رسالة sms : من السهل ان تجرح من تحب ولكن من الصعب ان تداوى جروحه
فحافظ على من تحب

انثى
القوس
عدد المساهمات : 2164
العمر : 29
المـكـان : www.baanaat.ba7r.org
العمل/الترفيه : طالبه جامعيه
المزاج : قشطه
النوع :
المزاج :
الدوله :
الاوسمه :
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 02/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: حكايات متفرقه   السبت أغسطس 22, 2009 12:10 pm

شكرا لمرورك شوشو واياد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكايات متفرقه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
♀♥♫۞مـنـتـدى بـنـاتــ وشـبـابـ كـ،ـولـ۞♫♥♂ :: ღ.¸¸.بنات وشبابـ كولـ فى الاقسام الادبية.¸¸.ღ :: `·.¸¸.·¯`··._.· (قسم القصص والروايات) `·.¸¸.·¯`··._.·-
انتقل الى: