♀♥♫۞مـنـتـدى بـنـاتــ وشـبـابـ كـ،ـولـ۞♫♥♂
المنتدى الجديد

منتديات شباب وبنات مصر


www.egymt.com

ترجو التسجل


مع تحيات الادارة

♀♥♫۞مـنـتـدى بـنـاتــ وشـبـابـ كـ،ـولـ۞♫♥♂

أهـلا بـِك يـا {زائر} مِــنور/ة المنتدى يا كـَـمـ،يـلـ/ة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 عبدالله ابن مسعود (( رضي الله عنه ))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
THE KING
~عُـ،ـضـو لَا يـُعـلـى عَـ،لـيـه~
~عُـ،ـضـو لَا يـُعـلـى عَـ،لـيـه~



كيف تعرفت علينا؟ : دعوة من الادارة
رسالة sms رسالة sms : مهما العمر يجري ,,

ميلادي و هجري ,,,

سيبقا حبك في قلبي بيجري ,,,
ذكر
العذراء
عدد المساهمات : 1878
العمر : 21
المـكـان : جنب تاني محطة بنزين عالسمال من وانت جاي من عاليمين
العمل/الترفيه : لاعب منحرف ( محترف )
المزاج : أنا عامل دماغ تمام ... مش بانجو ولا برشام
النوع :
المزاج :
الدوله :
الاوسمه :
نقاط : 2019
تاريخ التسجيل : 03/09/2009

مُساهمةموضوع: عبدالله ابن مسعود (( رضي الله عنه ))   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 10:30 pm

عبد الله بن مسعود

عبد الله بن مسعود
أول صادح بالقرآن

قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم, كان (عبدالله بن مسعود ) قد آمن به, وأصبح سادس سته أسلموا واتبعوا الرسول , عليه وعليهم صلاةالله وسلامه....
هو إذن من الأوائل المبكرين......
وبقد تحدث عن أول لقاء له برسول الله فقال:
" كنت غلاما يافعا, أرعى غنما لقبة بن أبي معيط فجاء النبي صلى الله عليه وسلم, أبو بكر فقال : يا غلام عندك من لبن تسقينا....؟
فقال : إني مؤتمن, ولست ساقيكما.....
فقال النبي عليه الصلاة والسلام: هل عندك من شاة حائل, لم ينزعليها الفحل...؟
قلت: نعم....
فأتيتهما بها , فاعتقلها النبي ومسح الضرع ودعا فحفل الضرع.... ثم أتاه أبو بكر بصخرة متعقرة, فحتلب فيها , فشرب أبو بكر , ثم قال للضرع: اقلص فقلص....
فاتيت النبي بعد ذلك. فقال : علمني من هذا القول.
فقال: إنك غلام معلم....

لقد انبهر عبدالله بن مسعود حين راى عبدالله الصالح ورسوله الأمين يدعو ربه, ويمسح ضرعا لا عهد باللبن بعد, فإذا هو يعطي من خير الله ورزقه لبنا خالصا سائغا للشاربين....!
وما كان يدري يومها , أنه إنما يشهد أهزن المعجزات وأقلها شأنا, وأنه عما قريب سيشهد من هذا الرسول الكريم معجزات تهز الدنيا, تملؤها هدى ونورا....
بل ما كان يدري يومها , أنه وهو ذلك الغلام الفقير الضعيف الأجير الذي يرعى غنم عقبة بن أبي معيط, سيكون إحدى هذه المعجزات, يوم يخلق الاسلام منه مؤمنا يهزم بإيمانه كبرياء قريش, ويقهر جبروت سادتها....
فيذهب,وهو الذي لم يكن يجرؤ أن يمر بمجلس فيه أحد أشرف مكه إلا مطرق الرأس حثيث الخطى... نقول : يذهب بعد إسلامه إلى مجمع الأشراف عند الكعبة, وكل سادات قريش وزعمائها هنالك جالسون فيقف على رؤوسهم, ويرفع صوته الحلو المثير بقرآن الله:
بسم الله الرحمن الرحيم
(( الرحمن ... علم القرآن.. خلق الإنسان.. علمه البيان. الشمس والقمر بحسبان.. والنجم والشجر يسجدان))
ثم يواصل قراته, وزعماء قريش مشاهدون, لا يصدقون عينهم التي ترى... ولا آذانهم التي تسمع... ولا يتصورون أن هذا الذي يتحدى بأسمهم وكبرياءهم.. إنما هو أجير واحد منهم, وراعي غنم لشريف من شرفائهم.. عبدالله بن مسعود الفقير المغمور..!
ولندع شاهد عيان يصف لنا ذلك المشهد المثير...
إنه (الزبير) رضي الله عنه يقول:
" كان أول من جهر بالقرآن بعد الرسول صلى اله علية وسلم بمكه: ( عبد الله بن مسعود) رضي الله عنه, إذا اجتمع يوما أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: والله ماسمعت قريش هذا القرآن يجهر لها به قط, فمن رجل يسمعهموه...؟
فقال عبدالله بن مسعود: أنا...
قالوا: إنا نخشاهم عليك, أنما نريد رجلا له عشيرة يمنعوه من القوم إن أرادوه...
قال : دعوني, فإن بن مسعود: أنا...
فغدا ابن مسعود حتى المقلم في الضحى, وقريش في أنديتها , فقام عند المقام ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم- رافعابها صوته- "الرحمن.. علم القرآن", ثم استقبلهم يقرؤها..
فتألموه قائلين: ماذا يقول ابن أم عبد ...؟؟ إنه ليتلو بعض ما جاء به محمد...
فقاموا إليه وجعلوا يضربون وحهه, وهو ماض في قراءته حتى بلغ منها ما شاء الله أن يبلغ...
ثم عاد أصحابه مصابا في وجهه وجسده, فقالوا له: هذا الذي خشيناه عليك...
فقال: ما كان أعداء الله أهون علي منهم الآن, ولئن شئتم لأغادينهم بمثلها غدا...
قالوا له: حسبك, فقد أسمعتهم ما يكرهون"...!
أجل... ماكان (ابن مسعود) يوم بهره الضرع الذي حفل باللبن فجأة وقبل أوانه...ما كان يومها علم أنه هو ونظراؤه من الفقراء والبسطاء سيكونون إحدى معجزات الرسول الكبرى, يوم يحملون راية الله, ويقهرون بها نور الشمس وضوء النهار..!
ماكان يعلم أن ذلك اليوم قريب... ولكن سرعان ما جاء اليوم, ودقت الساعة, وصار الغلام الأجير الفقير , الضائع... معجزة من المعجزات...!

لم تكن العين لتقع عليه في زحام الحياة....
بل ولا بعيدا عن الزحام....1
فلا مكان بين الذين أتوا بسطه في المال , ولا بين الذين أوتوا بسطة في الجسم, ولا بين الذين أوتوا خطا من الجاه...
فهو من المال معدم... وهو في الجسم ناحل , ضامر.. وهو في الجاه مغمور...
ولكن الإسلام يمنحه مكان الفقير نصيبا رابيا وحظوظا وافيه من خزائن كسرى وكنوز قيصر...!
ويمنحه مكان ضمور جسمه وضعف بنيانه, أرادة تقهر الجبارين, وتسهم في تغيير مصي التاريخ...!
ولقد صدقت فيه نبوة الرسول عليه الصلاة والسلام يوم قال له: " إنك غلام معلم فقد علمه ربه, حتى صار فقيه الأمة, وعميد حفظة القرآن الكريم جميعا".
يقول عن نفسه:
" أخذت من فم رسول اله صلى اله عليه وسلم سبعين سورة, لا ينازعني فيها أحد".
ولكنما أواد اله مثوبته, حين خاطر بحياته في سبيل أن يجهر بالقرآن ويذيعه في كل مكان بمكة، أثناء سنوات الاضطهاد والعذاب, فأعطاه سبحانه موهة الأداء الرئع في تلاوته, والفهم السديد في إدراك معانيه....
ولقد كان الرسول يوصي أصحابه أن يقتدوا بأبن مسعود فيقول:
" تمسكوا بعهد ابن عبد "...
ويوصيكم بأن يحاكوا قراءته, ويتعلموا منه كيف يتلون القرآن.
يقول عليه الصلاة ولاسلام:
" من أحب أن يسمع القرآن غضا، كما أنزل , فليسمعة من ابن أم عبد".
" من أحب أن يقرا القرآن غضا كما أنزل , فليقرأه على قراءة ابن أم عبد".
ولطالما كان يطيب للرسول علية الصلاة والسلام ان يستمع للقرآن من فم ابن مسعود....
دعاه الرسول يوما, وقال له: " اقرأ علي ياعبد الله".
قال عبد الله : " أقرا عليك وعليك أنزل يا رسول الله"؟‍
فقال له الرسول: " إني أحب أن اسمعه من غيري"..
فأخذ ابن مسعود يقرأ من سورة النساء حتى وصل قوله تعالى:
" فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا....
يومئذ يود الذين كفرو وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا"
فغلبه البكاء رسول الله . وفاضت الدموع عيناه, وأشار بيده إلى ابن مسعود: أن..." حسبك.. حسبك يا ابن مسعود"...
وتحدث هو بنعمة الله فقال:
" والله . ما نزل من القرآن شيء إلا وأنا أعلم في أي شيء نزل, وما أحد أعلم بكتاب الله مني. ولو أعلم أحد تمتطي إليه الإبل أعلم مني بكتاب الله لأتيته وما أنا بخيركم" !!
ولقد شهد له بهذا السبق أصحاب رسول الله صلى الله علية وسلم.
قال عنه أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه: " لقد ملىء فقها"
وقال أبو موسى الأشعري: " لا تسألون عن شيء مادام هذا اللحبر فيكم".
ولم يكن سبقه في القرآن والفقه موضع الثناء فحسب... بل كان كذلك أيضا سبقه في الورع والتقى.
يقولون عنه حذيفة: " ما رأيت أحد أشبه برسول الله في هديه, ودله, وسمته من ابن مسعود....
ولقد علم المحظوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن ابن عبد أقربهم إلى الله زلفى"..!!
وأجتمع نفر من الصحابه يوما عند علي بن أبي طالب كرم اله وجهه فقالوا له: " يا امير المؤمنين, ما رأينا رجلا كان أحسن خلقا ولا أرفق تعليما , ولا أحن مجالسة. ولا أشد ورعا من عبد الله بن مسعود"..
قال علي: " نشدتكم الله , أهو صدق من قلوبكم...؟"
قالوا : نعم....
قال: " اللهم إني أشهدك... اللهم إني أقول فيه مثل ما قالوا, أو أفضل....
لقد قراء القرآن فأحل حلاله, وحرم حرامه..ز فقية في الدين , عالم بالسنة"..!!

كان أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام يتحدثون عن ( عبد الله بن مسعود)
فيقولون: " أن كلن ليؤذن له إذا حجبنا , ويشهد إذا غبنا"...
وهم يريدون بهذا , أن عبد الله رضي الله عنه كان يظفر من الرسول صلى الله عليه وسلم بفرص لم يظهر بها سواه, فيدخل بيته أكثر مما يدخل غيره, ويجالسه أكثر مما يجالسه سواه... وكان دون غيره من الصحب موضع سره ونجواه, حتى كان يلقب ب ( صاحب السواد) أي صاحب السر....
يقول أبو موسى الأشهري رضي الله عنه :
" لقد رايت النبي صلى الله عليه وسلم, وما إلا ابن مسعود من أهله"....
ذلك أن النبي عليه الصلاة والسلام يحبه حبا عظيما، وكان يحب فيه ورعه وفطنته, وعظمة نفسه... حتى قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيه: " لو كنت مؤمر أحد دون شورى المسلمين, لأمرت ابن أن عبد"...
وقد مرت بنا من قبل , وصية الرسول لأصحابه: " تمسكوا بعهد ابن أم عبد"...
وهذا الحب, وهذه الثقة أهلاه لأن يكون شديد القرب من الرسول صلى الله عليه وسلم واعطى مالم يعط أحد غيره حين قال له الرسول ، عليه الصلاة والسلام: " إذنك علي أن ترفع الحجاب".
فكان هذا إيذانا بحقه في أن يطوق باب الرسول ، عليه أفضل الصلاة والسلام, في أي وقت يشاءمن الليل أو النهار...
وهكذا قال عنه أصحابه: " كان يؤذن له إذا حجبنا, ويشهد إذا غبنا"...
ولقد كان ابن مسعود أهلا لهذه المزية... فعلى الرغم من أن الخلطة الذاتية على هذا النحو, من شأنها أن ترفع الكلفة, فإن ابن مسعود لم يزدد بها إلا خشوعا, وإجلالا وأدبا...
ولعل خير ما يصور هذا الخلق عنده , مظهر حين كان يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته.
فعلى الرغم من ندرة تحدثه عن الرسول عليه الصلاة والسلام, نجده إذا حرك شفتيه ليقول: سمعت رسول الله يحدث ويقول ... تأخذه الرعدة الشديدة ويبدو عليه الاضطراب ةلاقلق, خشية أن ينسى فيضيع حرفا مكان حرف...!!

ولنستمع لإخوانه يصفون هذه الظاهرة...
يقول عمرو بن ميمون: " اختلف إلى عبد الله بن مسعود سنة, ماسمعته يحدث فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, إلا أنه حدث ذات يوم فجرى على لسانه: قالرسول الله , فعلاة الكرب حتى رأيت الغرق يتحدر عن جهته, ثم قال – مستدركا- قريبا من هذا قال الرسول ...!!
ويقول علقمة بن قيس : " كان عبدالله بن مسسعود يقوم عشية كل خميس متحدثا, فاسمعتة في غشية منها يقول : قال رسول اله غير مرة واحدة.. فنظرت إليه وهو معتمد على عصا, فإذا عصاهترجف, وتتزعزع"
ويحدث مسروقا عن عبدالله :
" حدث ابن مسعود حديثا فقال : سمعت رسول الله... ث3م أرعد وارعدت ثيابه... ثم قال : أونحوذا ... أو سبه ذا"...!!
إلى هذا المدى العظيم بلغ إجلاله رسول الله صالى الله عليه مسلم, وبلغ توقيرة إياه, هذه إمارة فطنتة فبل أن تكون أمارة تقاه....!!
فالرجل الذي عاصر رسول الله صلى الله عليه مسلم أكثر من غيره, كان أدراكه لجلال هذا الرسول العظيم أدراكا ةسديدا... ومن ثم كان أدبه مع الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته , مع ذاكراة في مماته أدبا فريدا...!!

لم يكن يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر, ولا في حضر....
ولقد شهد المشاهد كلها , والغزوات جميعها.. زكان له يوم بدر شأن مذكور مع أبي جهل الذي حصدته سيوف المسلمين في ذلك اليوم الجليل
وعرف خلفاء الرسول وأصحابه له قدره.... فلولاه أمير المؤمنين عمر على بيت مال الكوفه, وقال لأهلها حين أرسلهم أليهم:
" أني والله الذي لا إله ألا هو , قد أثرتكم به على نفسي, فخذوا منه وتعلموا ولقد أحبه أهل الكوفة حبا لم يظفر بمثله أحد قبله, ولا أحد مثلة...
وأجماع أهل الكوفة على حب إنسان, أمر يشبة المعجزات...
ذلك أنهم تمرد وثورة , لا يصبرون على طعام واحد ...!! ولا يطيقون الهدوء والسلام...
أن بلغ من حبهم إ ياه أن أحاطوا به حين أراد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه عزل عن الكوفة وقالوا: " أقم معنا ولا تخرج, ونحن نمنعك أن يصل إليك شيئ , تكرهه منه "..
ولكن ابن مسعود أجابهم بكلمات تصور عظمة نفسه ونقاها , إذا قال لهم :
" أن له علي طاعة, ةأنها ستكون أمور وفتن, ولا أحب أن أكون أول من يفتح أبوابها"...
أن هذا الموقف الجليل الورع يصلنا بموقف ابن مسعود من الخليفة عثمان ... فلقد حدث بينهما حوار وخلاف تفاقما حتى حجب عن عبدالله بن مسعود راتبه ومعاشة من بيت المال....
ومع ذلك لم يقل في عثمان كلمة سوء واحدة...
بل ةقف موقف المدافع والمحذر حين رأى التذمر في عهد عثمان يتحول إلى ثورة وحين توامى ألى سمعه محاولات اغتيال الخليفة عثمان, قال كلمته المأثورة:
" لئن قتلوه لا يستخلفون بعده مثلة"
ويقول بعض أصحاب ابن مسعود :
( ما سمعت ابن مسعود يقول في عثمان سبة قط)....

ولقد آتاه الله على رؤية الأعماق, والتعبير عنها في أناقة وسداد .. لنستمع له مثلا وهو يلخص حياة عمر العظيمة في تركيز باهر فيقول : (( كان إسلامه فتحا… وكانت هجرته نصرا… وكانت إمارته رحمة …))
ويتحدث عما نسميه اليوم نسبية الزمان فيقول : " إن ربكم ليس عنده ليل ولا نهار…نور السماوات والأرض من نور وجه" …!!
ويتحدث عن العمل وأهميته في رفع المستوى الأدبي لصاحبه ، فيقول : " إني لأمقت الرجل ، إذ أراه فارغا… ليس في شيء من عمل الدنيا ، ولا عمل الآخرة "…
ومن كلماته الجامعة : " خير الغنى غنى النفس , وخير الزاد التقوى , وشر العمى عمى القلب, وأعظم الخطايا الكذب. وشر المكاسب الربا, وشر المأكل اليتيم, ومن يعف, يعف الله عنه , ومن يغفر يغفر الله عنه"..!!

هذا هو عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهذاه ومضة من حياة عظيمة مستبسلة , عاشها صاحبها في سبيل الله , ورسوله, ودينه....
وهذا الرجل كان جسمه في حجم العصفور...!!
نحيف , قصير, يكاد الجالس يوازيه طلولا وهو قائم
له ساقان ناحلتان دقيقتان... صعد بها يوما أعلى شجرة يجتني منها أراكا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.... فرى أصحاب النبي دقتهما فضحكوا , فقال عليه الصلاة والسلام: " تضحكوا من ساقي ابن مسعود, لهما أثقل في الميزان عند الله من جبل أحد"..!!
أجل ... هذا هو الفقير , الاجير, الناحل الوهان... الذي جعل منه أيمانه ويقينه إماما من أئمة الخير والهدى والنور…
ولقد حظي من توفيق الله ومن نعمته بما يجعله أحد العشرة الأوائل بين أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم …أولئك الذين بشروا وهم على ظهر الأرض برضوان الله وجنته…
وخاص المعارك الظافرة مع الرسول عليه الصلاة والسلام ، ومع خلفائه من بعد…
وشهد أعظم إمبراطوريتين في عالمه وعصره تفتحان أبوابهما طائعة خاشعة لرايات الإسلام ومشيئة …
ورأى المناصب تبحث عن شاغليها من المسلمين ، والأموال الوفيرة تتدحرج بين يديهم ، فما شغله من ذلك عن العهد الذي عاهد عليه الله ورسوله… ولا صرفه صارف عن إخباته وتواضعه ومنهج حياته…
ولم يكن له من أماني سوى أمنية واحدة كان يأخذه الحنين إليها دوما فيرددها ، ويتغني بها ، ويتمنى لو أنه أدركها…
ولنصغ إليه يحدثنا بكلماته عنها :
" قمت من جوف الليل وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك …فرأيت شعلة من نار في ناحية العسكر فاتبعتها أنظر إليها ، فإذا رسول الله ، وأبو بكر وعمر ، وإذا " عبدالله ذو البجادين المزني" قد مات وإذا هم قد حفروا له ، ورسوله صلى الله عليه وسلم في حفرته ، وأبو بكر وعمر يدليانه إليه ، والرسول يقول : أدنيا إلي أخاكما… فدلياه إليه ، فلما هيأه للحده قال : اللهم إني امسيت عنه راضيا فارض عنه … فياليتني كنت صاحب هذه الحفرة"…!!
تلك امنيته الوحيدة التي كان يرجوها في دنياه…
وهي ـ كما ترون ـ لا تمت بسبب إلى ما يتهافت الناس عليه من مجد ، وثراء ، ومنصب ، وجاه…
ذلك أنها أمنية رجل كبير القلب ، عظيم النفس ، وثيق اليقين …رجل هداه الله ، ورباه الرسول ، وقاده القرآن …!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
THE KING
~عُـ،ـضـو لَا يـُعـلـى عَـ،لـيـه~
~عُـ،ـضـو لَا يـُعـلـى عَـ،لـيـه~



كيف تعرفت علينا؟ : دعوة من الادارة
رسالة sms رسالة sms : مهما العمر يجري ,,

ميلادي و هجري ,,,

سيبقا حبك في قلبي بيجري ,,,
ذكر
العذراء
عدد المساهمات : 1878
العمر : 21
المـكـان : جنب تاني محطة بنزين عالسمال من وانت جاي من عاليمين
العمل/الترفيه : لاعب منحرف ( محترف )
المزاج : أنا عامل دماغ تمام ... مش بانجو ولا برشام
النوع :
المزاج :
الدوله :
الاوسمه :
نقاط : 2019
تاريخ التسجيل : 03/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: عبدالله ابن مسعود (( رضي الله عنه ))   الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 11:44 am

يا رب الموضوع يعجبكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عبدالله ابن مسعود (( رضي الله عنه ))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
♀♥♫۞مـنـتـدى بـنـاتــ وشـبـابـ كـ،ـولـ۞♫♥♂ :: ღ.¸¸.بناتـ وشبابـ كولـ, حوارات نقشات اراء عامه.¸¸.ღ :: `·.¸¸.·¯`··._.· (منتدى الشخصيات التاريخية) `·.¸¸.·¯`··._.·-
انتقل الى: